📁 📣اعلانات الدورات والمحاضرات

هل يمكن استخدام محطات المترو كملاجئ ضد القصف اثناء الحرب


تُعتبر محطات المترو العميقة (التي تقع تحت الأرض ) من أفضل وأقوى الملاجئ المتاحة للمدنيين أثناء القصف الصاروخي، وتاريخياً استُخدمت لهذا الغرض في لندن خلال الحرب العالمية الثانية وفي أوكرانيا مؤخراً.

المميزات (لماذا تُعد خياراً ممتازاً؟)

  • العمق والتحصين: صُممت المحطات بجدران خرسانية سميكة جداً تتحمل ضغوطاً هائلة، كما أن عمق التربة فوقها يعمل كدرع طبيعي يمتص طاقة الانفجار.
  • السعة الاستيعابية: يمكنها استيعاب أعداد كبيرة من الناس في وقت واحد.
  • التهوية: أغلب المحطات الحديثة مزودة بأنظمة تهوية قوية قادرة على تدوير الهواء حتى لو أُغلقت المداخل الرئيسية.
  • تعدد المداخل: وجود أكثر من مخرج يسهل عملية الإخلاء في حال تضرر أحد المداخل.

المخاطر والتحديات (ما يجب الحذر منه)

  • خطر التدافع: عند سماع صافرات الإنذار، يندفع الجميع نحو المترو، مما قد يسبب إصابات ناتجة عن الزحام الشديد عند السلالم المتحركة.
  • الانقطاع عن العالم: غالباً ما تضعف إشارات الهاتف والإنترنت في الأعماق، مما قد يعزلك عن متابعة الأخبار الرسمية (لذا الراديو مهم جداً هنا).
  • المرافق الصحية: مع بقاء الناس لفترات طويلة، قد تصبح النظافة وتوفر دورات المياه تحدياً كبيراً.
  • خطورة السكك الحديدية: يجب الحذر الشديد من ملامسة "القضيب الثالث" (الكهربائي) أو السقوط على القضبان في حالة الفوضى.

نصائح عند اختيار المترو كملجأ:

  1. اختر المحطات العميقة: ليست كل المحطات متساوية؛ المحطات التي تقع في قلب المدينة عادة ما تكون أعمق وأكثر أماناً من المحطات الطرفية أو السطحية.
  2. الابتعاد عن المداخل: لا تقف قريباً من السلالم المؤدية للشارع، بل ادخل إلى أعمق نقطة ممكنة داخل الرصيف (Platform) بعيداً عن فتحات التهوية المباشرة للخارج.
  3. تحديد نقطة التجمع: إذا كنت مع عائلتك، اتفقوا مسبقاً على "عمود" معين أو علامة مميزة داخل المحطة للالتقاء عندها في حال تفرقتم بسبب الزحام.
  4. تجنب الركض: تحرك بسرعة ولكن بنظام لتجنب السقوط على السلالم.

متى يكون المترو خياراً سيئاً؟

إذا كانت المحطة "سطحية" أو "علوية" (فوق جسر)؛ في هذه الحالة هي هدف مكشوف وخطير جداً.
إذا كانت المنطقة المحيطة بالمحطة تحتوي على أهداف استراتيجية كبرى قد تُضرب بقنابل اختراق التحصينات (Bunker Busters).


محطات المترو فى الدوحة 
الكاتب
الكاتب
تعليقات