استعمال مخارج الطوارئ كوسائل للهروب وجب التعرف على الحقائق الثابتة الأربع الآتية:
1- اتساع وحدة المخرج. The unit of exit width
2- الوقت اللازم لأخلاء المبنى. The time Factor
3- معدل تدفق الأشخاص من المخرج. Rate of flow
4- المسافة المقطوعة للوصول إلى المخارج. The travel distance
بالإضافة الى تجنب:
1- حفظ الادوات والمعدات أو التخزين أمام او خلف باب المخرج
2- غياب لوحات ارشادية توضح مكان المخرج مزودة بالإضاءة الذاتية
3- غلق الباب (قفل ) بأي شكل فى أي وقت (يفضل ان يفتح من الداخل فقط)
4- وضع الباب داخل غرفة مغلقة أو يصعب الوصول لها
واليكم الموضوع بالتفاصيل :
تعتبر مخارج الطوارئ شريان الحياة داخل أي منشأة عند حدوث الأزمات، ويأتي هذا الدليل الصادر عن موقعنا في مقدمة المواضيع الأكثر قراءة واطلاعاً من قبل زوارنا لما يمثله من أهمية قصوى في حماية الأرواح والممتلكات. لضمان فاعلية هذه المخارج كوسائل هروب آمنة، يجب فهم الحقائق الأربع الثابتة وتجنب المعوقات الشائعة التي قد تحول دون النجاة.
أولاً: الحقائق الثابتة الأربع لتصميم واستخدام مخارج الطوارئ
تعتمد كفاءة خطة الإخلاء على أربعة عوامل هندسية وزمنية رئيسية يجب مراعاتها بدقة:
1. اتساع وحدة المخرج (The unit of exit width)
لا يتم اختيار عرض أبواب ومسارات الطوارئ بشكل عشوائي، بل يُحسب بناءً على الكثافة البشرية المتوقعة داخل المبنى. يجب أن يتسع المخرج لمرور الأشخاص تدفقاً وبسلاسة دون حدوث تكدس أو تدافع يتسبب في إصابات. تضمن وحدة القياس القياسية لعرض المخرج استيعاب أعداد محددة من الأفراد في الدقيقة الواحدة وفقاً لكود البناء والسلامة المعتمد.
2. الوقت اللازم لإخلاء المبنى (The time Factor)
عنصر الوقت هو الفارق بين الحياة والموت في حالات الحريق أو الانهيار. يُقصد بالوقت اللازم للإخلاء الفترة الزمنية الآمنة التي يجب أن يغادر فيها جميع شاغلي المبنى إلى منطقة الأمان الخارجية قبل أن تصبح الأجواء الداخلية غير قابلة للحياة بسبب الدخان أو اللهب. يرتبط هذا العامل مباشرة بنوع إنشاء المبنى والمنظومات الوقائية المتوفرة فيه.
3. معدل تدفق الأشخاص من المخرج (Rate of flow)
يعبر معدل التدفق عن عدد الأشخاص الذين يمكنهم العبور من خلال وحدة عرض المخرج خلال دقيقة واحدة. يساعد حساب هذا المعدل في تحديد عدد المخارج المطلوبة وتوزيعها، ويضمن عدم حدوث "عنق زجاجة" يعيق حركة الهروب السريعة والمنظمة.
4. المسافة المقطوعة للوصول إلى المخارج (The travel distance)
هي المسافة الفعلية التي يقطعها الشخص من أبعد نقطة في المبنى للوصول إلى أقرب مخرج طوارئ آمن. تحدد معايير السلامة الدولية حداً أقصى لهذه المسافة بناءً على خطورة الأنشطة داخل المبنى، وذلك لضمان وصول الأفراد إلى منطقة الأمان قبل تأثرهم بالغازات السامة أو الحرارة.
ثانياً: الأخطاء الأربعة القاتلة الواجب تجنبها في مخارج الطوارئ
إن توفر مخرج الطوارئ لا يعني بالضرورة أمان المبنى إذا لم يتم صيانته وحمايته من السلوكيات الخاطئة؛ إليك أبرز المحظورات:
1. حفظ الأدوات والمعدات أو التخزين أمام أو خلف باب المخرج
يعد استغلال مسارات أو أبواب الطوارئ كمستودعات مؤقتة لتخزين البضائع، الأثاث، أو معدات النظافة جريمة في حق السلامة. أي عائق بسيط قد يتسبب في تعثر الأشخاص أثناء التدافع الذعر، أو يمنع فتح الباب بكامل زاويته عند الحاجة.
2. غياب اللوحات الإرشادية المزودة بالإضاءة الذاتية
في حالات الطوارئ، غالباً ما ينقطع التيار الكهربائي وينتشر الدخان الكثيف مما ينعدم معه الرؤية. غياب اللوحات الإرشادية (Exit) أو استخدام لوحات غير مزودة ببطاريات شحن ذاتي (إضاءة الطوارئ) يجعل المخارج بلا قيمة، حيث يصعب على شاغلي المبنى تحديد اتجاه الهروب الصحيح.
3. غلق الباب (قفل) بأي شكل في أي وقت
يُحظر تماماً قفل أبواب الطوارئ بالمفاتيح أو السلاسل الحديدية بغرض التأمين ضد السرقة أثناء تواجد الأشخاص بالمبنى. القاعدة الذهبية تقتضي أن تفتح الأبواب من الداخل إلى الخارج بمجرد الدفع الخفيف (باستخدام مقبض الهلع/Panic bar) دون الحاجة لاستخدام مفتاح أو معرفة خاصة، لتسهيل الخروج السريع.
4. وضع الباب داخل غرفة مغلقة أو يصعب الوصول لها
يجب أن تكون مخارج الطوارئ واضحة وفي مسارات عامة ومباشرة. إن وضع باب الطوارئ خلف مكاتب مغلقة، أو داخل غرف تخزين، أو في ممرات ملتوية وخفية، يجعله عديم الفائدة ويضلل الأشخاص الذين يبحثون عن مفر سريع في الأوقات الحرجة.
تطبيق هذه المعايير يضمن بيئة عمل سكنية آمنة ومتوافقة مع أعلى معايير السلامة المهنية العالمية.
